
1212- عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني -رضي الله عنهما-: أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله، فقال: يا رسول الله! أنشدك بالله إلا قضيت لي بكتاب الله، فقال الآخر -وهو أفقه منه- نعم. فاقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي، فقال: «قل». قال: إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، وإني أخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة شاة ووليدة، فسألت أهل العلم، فأخبروني: أنما على ابني جلد مئة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله، الوليدة والغنم رد عليك، وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام، واغد يا أنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها». متفق عليه ، وهذا اللفظ لمسلم.
1213- وعن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «خذوا عني، خذوا عني، فقد جعل الله لـهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مئة، ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مئة، والرجم» رواه مسلم.
1213- وعن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «خذوا عني، خذوا عني، فقد جعل الله لـهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مئة، ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مئة، والرجم» رواه مسلم.
1214- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: أتى رجل من المسلمين رسول الله ﷺ وهو في المسجد- فناداه فقال: يا رسول الله! إني زنيت، فأعرض عنه، فتنحى تلقاء وجهه، فقال: يا رسول الله! إني زنيت، فأعرض عنه، حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات، فلما شهد على نفسه أربع شهادات. دعاه رسول الله ﷺ فقال: «أبك جنون؟» قال: لا. قال: «فهل أحصنت؟». قال: نعم. فقال رسول الله ﷺ: «اذهبوا به فارجموه» متفق عليه.
1214- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: أتى رجل من المسلمين رسول الله ﷺ وهو في المسجد- فناداه فقال: يا رسول الله! إني زنيت، فأعرض عنه، فتنحى تلقاء وجهه، فقال: يا رسول الله! إني زنيت، فأعرض عنه، حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات، فلما شهد على نفسه أربع شهادات. دعاه رسول الله ﷺ فقال: «أبك جنون؟» قال: لا. قال: «فهل أحصنت؟». قال: نعم. فقال رسول الله ﷺ: «اذهبوا به فارجموه» متفق عليه.
1214- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: أتى رجل من المسلمين رسول الله ﷺ وهو في المسجد- فناداه فقال: يا رسول الله! إني زنيت، فأعرض عنه، فتنحى تلقاء وجهه، فقال: يا رسول الله! إني زنيت، فأعرض عنه، حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات، فلما شهد على نفسه أربع شهادات. دعاه رسول الله ﷺ فقال: «أبك جنون؟» قال: لا. قال: «فهل أحصنت؟». قال: نعم. فقال رسول الله ﷺ: «اذهبوا به فارجموه» متفق عليه.
1214- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: أتى رجل من المسلمين رسول الله ﷺ وهو في المسجد- فناداه فقال: يا رسول الله! إني زنيت، فأعرض عنه، فتنحى تلقاء وجهه، فقال: يا رسول الله! إني زنيت، فأعرض عنه، حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات، فلما شهد على نفسه أربع شهادات. دعاه رسول الله ﷺ فقال: «أبك جنون؟» قال: لا. قال: «فهل أحصنت؟». قال: نعم. فقال رسول الله ﷺ: «اذهبوا به فارجموه» متفق عليه.
1215- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لـما أتى ماعز بن مالك إلى النبي ﷺ قال له: «لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت؟» قال: لا يا رسول الله. رواه البخاري.
1215- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لـما أتى ماعز بن مالك إلى النبي ﷺ قال له: «لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت؟» قال: لا يا رسول الله. رواه البخاري.
1216- وعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه خطب فقال: «إن الله بعث محمدا بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل الله عليه آية الرجم. قرأناها ووعيناها وعقلناها، فرجم رسول الله ﷺ ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلـها الله، وإن الرجم حق في كتاب الله على من زنى، إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا قامت البينة، أو كان الحبل، أو الاعتراف» متفق عليه.